1949- (ط) القاسم بن محمد -رحمه اللَّه- قال: « كانَ عند عمرَ بن الخطاب امرأةَ من الأنصار ، فولدت له عاصمَ بنَ عمرَ ، ثم إنه فارقها ، فجاء عمرُ قُبَاءَ ، فوجد ابنه عاصما يَلعبْ بفناء المسجد فَأَخَذَ بِعضُدِهِ فوضعه بيْنَ يدَيه على الدَّابَّة ، فَأَدركتْهُ جَدّةُ الغْلام فَنازَعتْهُ إيَّاهُ ، حتى أتَيَا أبَا بكْرٍ الصِّدِّيقَ ، فقال عمرُ: ابني ، وقالت المرأةُ: ابني ، فقال أبو بكرٍِ الصِّدِّيقُ: خَلِّ بيْنها وبَيْنَهُ ، قال: فما رَاجعَهُ عمرُ الكلام » . أخرجه الموطأ.