2353- (م ت ) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عاد رجلا من المسلمين ، قد خَفَتَ ، فصَار مثل الفَرْخِ ، فقال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: هل كنتَ تَدعو الله بشيءٍ، أو تسأله إياه ؟ قال: نعم ، كنتُ أقول: اللَّهمَّ ما كنتَ مُعَاقِبي به في الآخرة فعَجِّله لي في الدنيا، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: سبحان الله ! لا تُطِيقُهُ ، ولا تستطيعُه ، أفلا قلتَ: اللَّهمَّ آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرةِ حسنة ، وقنا عذاب النار؟ قال: فدعا الله به ، فشفاه الله تعالى» .
وفي أخرى: « فقالها ، فَشَفَاهُ الله» ، هذه رواية مسلم ، وانتهت رواية الترمذي عند قوله: « عذابَ النار» .