2463- (خ م د ت) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: « كنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في سفرٍ ، فجعل الناسُ يَجْهَرُونَ بالتكبير، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: أَيُهَا الناسُ أَربِعُوا على أَنْفُسِكم إنكم ليس تدعون أصمَّ ولا غائبا ، إِنكم تدْعُونَ سميعا قريبا ، وهو مَعَكُم ، قال: وَأنَا خَلْفَهُ أَقول: لا حولَ ولا قُوةَ إِلا باللهِ ، فقال: يا عبدَ الله بن قَيس ، ألا أَدُلُّكَ على كنزٍ من كُنوزِ الجنة ؟ فقلت: بلى يا رسولَ الله ، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله» .
وفي رواية: « والذي تَدعونَهُ أَقْرَبُ إِلى أَحَدِكُم من عُنُق راحلتهِ» .هذه رواية البخاري، ومسلم .
وفي رواية أبي داود قال: « أخذ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في عَقَبَةٍ - أو قال: ثَنِيَّةٍ - فلما علا عليها سمِعَ رجُلا نادى ، فرفع صَوتَهُ يقول: لا إِلهَ إِلا الله ، واللهُ أكبر، قال: ورسولُ الله-صلى الله عليه وسلم- على بَغْلَتِهِ ، فقال: إِنكم لا تَدْعُونَ أَصَمَّ ولا غائبا ، تَدعونَ سميعا قَرِيبا بَصِيرا ، ثم قال: يا أبا مُوسى - أو يا عبد الله بن قيس - أَلا أدُّلُكَ ؟ ... وذكره» .وله في أخرى بنحو رواية البخاري، ومسلم . وأَخرجه الترمذي أخصر منها، واللفظ متقارب.