2605- (م د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- مَرّ بالسُّوقِ ، داخلا من بعض العَوَالي ، والناس كَنَفَتَيْه ، فمرَّ بِجَدْي مَيِّتٍ أَصَكَّ ، فتناوله وأخذ بأُذنه ، ثم قال: أَيُّكم يُحِبُّ أَنَّ هذا له بدرهم ؟ قالوا: ما نحب أَنَّه لنا بشيء ، ما نصنع به ؟ إِنه لو كان حَيّا كان عيبا فيه أَنَّهُ أَصَكُّ . قال: فوالله لَلدُّنيا أَهْونُ على الله من هذا عليكم» .أَخرجه مسلم.
وفي رواية أبي داود - إِلى قوله ـ: « أَيكم يُحِبُّ هذا له ؟» ثم قال: ... وذكر الحديث ثم قال: « صلى ولم يمسّ ماء» .هكذا أخرجه أبو داود ، وزاد فيه رزين: « ولو كانت الدنيا تَعْدِلُ عند الله جَناح بعوضة ما سَقَى كافرا منها شَربة ماءٍ» .