2759- (ط) زيد بن أسلم: قال: شرب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لبنا فأعجبه ، فسأل الذي سقاه: من أَين هذا اللبن ؟ فأخبره: « أَنه قد ورد على ماء - قد سمَّاه - فإذا نَعَمٌ من نَعَمِ الصدقة ، وهم يسقون ، فحلبوا من أَلبانها ، فجعلتُه في سقائي ، فهو هذا اللبن، فأدخل عمر يده ، فاستقاء» .أخرجه الموطأ .