3207- ( م د ت س ) بريدة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « كنتُ نهيتُكم عن الأشربة في ظروف الأدَم ، فاشربوا في كل وعاء ، غير أَن لا تشربُوا مُسكِرا» .
وفي رواية: أنه قال: « نهيتُكم عن الظروُف ، وإن الظُّروف - أو ظَرفا - لا تُحلُّ شيئا ولا تُحرِّمُه ، وكل مسكر حرام » .
وفي رواية: « نهيتُكم عن زيارة القبور فزُوروها ، ونهيتكم عن لُحوم الأضاحي فوق ثلاث ، فأمْسِكوا ما بدا لكم ونهيتُكم عن النبيذ إلا في سقاء ، فاشربوا في الأسقية كلِّها ، ولا تشربوا مُسكرا » . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الرواية الآخرة، وأخرج الترمذي الرواية الثانية.
وفي رواية النسائي: « كنتُ نهيتكم عن الأوعية ، فانتبذُوا فيما بدا لكم ، وإياكم وكلَّ مُسكر » . وفي أخرى له ، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « اشربوا في الظروف كلِّها ، ولا تَسكَرُوا » .
وفي أخرى له: « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينا هو يسيرُ ، إذّ حل بقوم ، فسمع لهم لغَطا فقال: ما هذا الصوت ؟ قالوا: يا نبي الله ، لهم شراب يشربونه ، فبعث إلى القوم فدعاهم، فقال: في أي شيء تنْتبِذون ؟ قالوا: نَنْتبِذُ في النَّقير والدُّباء ، وليس لنا ظروف ، فقال: لا تشربوا إلا فيما أوْكيْتم عليه ، قال: فلَبِثَ بذلك ما شاء الله أن يَلْبَثَ ، ثم رجع عليهم ، فإذا هم قد أصابهم وباء واصْفرُّوا ، قال: ما لي أراكم قد هلكتم ؟قالوا: يا رسولَ الله ، أرضنا وبيئة ، وحرَّمْتَ علينا إلا ما أوكينَا عليه ، قال: اشربوا ، وكلُّ مُسْكِر حرام » .