3810- ( م د س ) ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: « لقد رأيتُنا وما يتخلَّف عن الصلاة إلا منافق قد عُلِمَ نفاقُه ، أو مريض ، إن كان المريضُ لَيَمشي بين رَجُليْنِ حتى يأتي الصلاةَ ، وقال: إن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- علَّمنَا سُنَنَ الهُدَى ، وإن من سنن الهُدَى: الصلاة في المسجد الذي يؤذَّن فيه » . أخرجه مسلم.
وفي رواية أبي داود قال: « حافظوا على هؤلاءِ الصلواتِ الخمسِ حيث يُنادَى بهن، فإنّهن من سُنن الهدى ، وإن الله تبارك وتعالى شرع لنبيِّه -صلى الله عليه وسلم- سُنَن الهدى ، ولقد رأيتُنا وما يتخلَّف عنها إلا منافق بيِّنُ النفاق ، ولقد رأيتُنا وإنَّ الرَّجُلَ لَيُهادَى بين رَجُليْنِ حتى يقامَ في الصف ، وما منكم أحد إلا وله مسجد في بيته ، ولو صليتم في بيوتكم، وتركتم مساجدكم ، تركتم سُنَّة نبيكم ، ولو تركتم سُنَّة نبيِّكم لكفرتُم » .
وقد أخرج مسلم والنسائي هذا المعنى أطول منه ، وسيجيءُ في « فضل صلاة الجماعة » . من « كتاب الفضائل » من حرف الفاء.