فهرس الكتاب

الصفحة 4093 من 9523

4039- ( خ م ط د ت س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: « أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى المغربَ والعشاءَ بالمزدلفة جميعا » زاد البخاري في رواية « كلَّ واحدة منهما بإقامة ، ولم يُسبِّحْ بينهما ، ولا على إثر واحدة منهما » . ولمسلم قال: « جمعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين المغرب والعشاء بجمْع ، ليس بينهما سجدة وصلَّى المغربَ ثلاثَ ركعات ، وصلَّى العشاءَ ركعتين ، وكان عبد الله يُصَلِّي بجمع كذلك حتى لحقَ بالله عزَّوجلَّ » ، وله في أخرى « جمعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بين المغرب والعشاء بجمع: صلاةَ المغرب ثلاثا ، والعشاءَ ركعتين بإقامة واحدة » .

قال الحميديُّ: وفي ألفاظ الرواة اختلاف ، والمعنى واحد ، وفي أخرى للبخاري عن نافع « أن ابنَ عُمرَ كان يجمع بين المغرب والعشاء بجمع ، غيرَ أنَّه يمرُّ بالشِّعْبِ الذي دخله رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فيدخُلُ ، فينتفِضُ ويتوضَّأُ ولا يُصلِّي حتى يصلِّي يجمعْ » . هذه الرواية أخرجها الحميديُّ في أفراد البخاري وحقُّها أن تكونَ في جملة الحديث ، فإنها إحدى طرقه ، وكذا عادتُه في جميع الطرق ، وأخرج الموطأ الرواية الأولى ، وهذه الرواية الآخرة مختصرة قال: « كان يُصلِّي المغرب والعشاءَ بالمزدلفة جميعا » وأخرج أبو داود الرواية الأولى.

وله في أخرى عن سعيد بن جبير وعبد الله بن مالك قالا: « صلَّينا مع ابن عمرَ المغربَ والعشاءَ بالمزدلفةِ جميعا ، ليس بينهما سجدة: المغربَ ثلاثا ، والعشاءَ ركعتين، بإقامة واحدة ، ثم انصرف وقال: هكذا رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى بنا في هذا المكان» .

وفي أخرى له قال: « أقام سعيدُ بنُ جبير بجمع ، فصَّلى المغربَ ثلاثا ثم صلَّى العشاء ركعتين ، ثم قال: شهدت ابنَ عمر صنع في هذا المكان مثل هذا ، وقال: شهدتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صنع مثل هذا في هذا المكان » .

وله في أخرى: قال عبد الله بن مالك: « صليتُ مع ابنِ عمَرَ المغربَ بجمع ثلاثا ، والعشاءَ ركعتين ، فقال له مالك بن الحارث: ما هذه الصلاة ؟ قال: صلَّيْتُهما مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في هذا المكان بإقامة واحدة » .

وله في أخرى عن سُلَيْم قال: « أقبلتُ مع ابنِ عُمَرَ من عرفات إلى المزدلفة ، فلم يكن يفْتُر من التَّبكير والتهليل ، حتى أتينا المزدلفة مع ابن عمر ، فأذَّن وأقام ، أو أمر إنسانا فأذَّن وأقام ، فصلى بنا المغرب ثلاث ركعات ، ثم التفت إلينا ، فقال: الصلاة ، فصلى بنا العشاءَ ركعتين ، ثم دعا بعشائه ، فقيل لابن عمر في ذلك ، فقال: صلَّيتُ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- هكذا » وأخرج أيضا نحو الرواية الأولى ، وقال: «بإقامة، جمع بينهما » .

وله في أخرى « صلى كل صلاة بإقامة » .

وفي أخرى « بإقامة واحدة لكلِّ صلاة ولم ينادِ في الأولَى ولم يسبِّح علي إثْرِ واحدة منهما » . وفي أخرى: « لم ينادِ لواحدة منهما » وأخرج الترمذي « أنَّ ابنَ عُمَرَ صلى بجمع ، فجمع بين الصلاتين بإقامة ، وقال: رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فعل مثل هذا في هذا المكان » وأخرج النسائى الرواية الأولى ، وله في أخرى مثلها ، إلا أنه قال: « ولم يتطوعْ قبل واحدة منهما ولا بعدَها » وله في أخرى قال: « كنتُ مع ابنِ عمرَ حيث أفاض من عرفاتِ ، فلما أتى جمعا جمع بين المغرب والعشاء ، فلما فرغ قال: فَعَلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- في هذا المكان مثل هذا » . وأخرج أيضا رواية أبي داود عن سعيد بن جبير وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت