فهرس الكتاب

الصفحة 4111 من 9523

4056- ( خ م ط د ت س ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «صلَّى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الخوف: بإحدى الطائفتين ركعة ، والطائفة الأخرى مواجهةُ العدُوِّ ، ثم انصرفوا ، وقاموا في مقام أصحابهم ، مُقْبِلين على العدُوِّ ، وجاء أولئك ، ثم صلَّى بهم النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ركعة ، ثم قضى هؤلاء ركعة ، وهؤلاء ركعة » . وفي رواية قال: صلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ الخوف في بعض أيامه ، فقامت طائفة معه ، وطائفة بإزاء العدُوِّ ، فصلى بالذين معه ركعة ،وجاء الآخرون فصلى بهم ركعة، ثم قضت الطائفتان ركعة ركعة قال: وقال ابن عمر: « إذا كان الخوف أكثرَ من ذلك صلَّى راكبا وقائما يومئُ إيماء » أخرجه البخاري ومسلم، وللبخاري طرف منه من رواية ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر نحوا من قول مجاهد: « إذا اختلطوا قياما » . كذا قال ، وزاد عن ابن عمر عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: «وإن كانوا أكثر من ذلك صلُّوا قياما وركُبانا » وللبخاري أن ابن عمَرَ « كان إذا سُئِل عن صلاةِ الخوف ؟ قال يتقدَّم الإمامُ وطائفة من الناس ، فيصلِّي بهم الإمامُ ركعة ، وتقومُ طائُفة منهم بينه وبين العدو لم يصلُّوا ، فإذا صلى الذين معه ركعة استأخروا مكان الذين لم يصلوا ، ولا يسلِّمون ، ويتقدَّم الذين لم يصلُّوا فيصلون معه ركعة ، ثم ينصرف الإمام وقد صلى ركعتين ، فيقوم كلُّ واحد من الطائفتين فيصلُّون لأنفسهم ركعة بعد أن ينصرف الإمام ، فيكون كل واحد من الطائفتين قد صلوا ركعتين ، فإن كان خوف هو أشد من ذلك صلوا رجالا: قياما على أقدامهم وركبانا ، مستقبلي القبلة وغيرَ مستقبليها » قال مالك: قال نافع: ولا أرى ابن عمر ذكر ذلك إلا عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، وفي رواية الترمذي، وأبي داود والنسائي مثل الرواية الأولى ، إلى قوله: « في مقام أصحابهم » وقالوا: « فجاء أولئك فصلى بهم ركعة

أخرى ثم سلَّم عليهم ، ثم قام هؤلاء فقضوْا ركعتهم ، وقام هؤلاء فقضوا ركعتهم ».

وفي أخرى للنسائى قال: « غزوت مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قِبَل نجد ، فوازينا العدوَّ فصاففناهم ، فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي لنا ، فقامت طائفة منا معه ، وأقبلت طائفة على العدو، فركعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ومن معه ركعة وسجد سجدتين ثم انصرفوا ، وكانوا مكان أولئك الذين لم يصلُّوا ، وجاءت الطائفة التي لم تصلِّ ، فركع بهم ركعة وسجدتين ، ثم سلَّم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقام كل رجل من المسلمين ، فركع لنفسه ركعة وسجدتين » .

وفي أخرى له قال: « صلى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الخوف ، قال فكبَّر فصلَّى خلفه طائفة منا ، وطائفة مواجِهةُ العدو ، فركع بهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ركعة وسجد سجدتين ، ثم انصرفوا ولم يسلِّموا ، وأَقْبلوا على العدوِّ فصَفُّوا مكانَهم ، وجاءت الطائفة الأخرى فصفُّوا خلفَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، فصلى بهم ركعة وسجدتين ، ثم سلَّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد أتم ركعتين وأربع سجدَات ، ثم قامت الطائفتان فصلَّى كلُّ إنسان منهم لنفسه ركعة وسجدتين » . قال أبو بكر السُّنِّي: الزهريُّ سمع من ابنِ عمر حديثين ، ولم يسمع هذا منه ، وله في أخرى مثل الرواية الثانية من المتفق ، وأخرج الموطأ الرواية الآخرة من أفراد البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت