فهرس الكتاب

الصفحة 4485 من 9523

4421- (خ م ط د ت) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: « إِنْ كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- لَيُقبِّل بعض أزواجه وهو صائم ، ثم ضحكت » .

وفي أخرى قالت: « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُقبِّل ويُباشِر وهو صائم ، وكان أَمْلَكَكم لإِرْبه » . أخرجه البخاري ومسلم.

ولمسلم عن عروة ، أن عائشة أخبرته: « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُقبِّلها وهو صائم» .

وفي رواية ابن عيينة قال: « قلت لعبد الرحمن بن القاسم: أسمعتَ أباكَ يُحدِّثُ عن عائشة: أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يُقَبِّلُها وهو صائم ؟ فسكت ساعة ، ثم قال: نعم» .

وفي أخرى قالت: « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يُقبِّلُني وهو صائم ، وأَيُّكم يملك إِرْبَه، كما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يملك إِرْبَهُ ؟ » .

وفي أخرى: « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يُقبِّل وهو صائم ، وكان أملَكَكم لإِرْبه ، وأنه كان يُباشر وهو صائم » .

وفي أخرى: « أَنه كان يقبِّل وهو صائم ، ويباشر وهو صائم ، ولكنه أملَكُكم لإِرْبِهِ» .

وفي أخرى قالت: « كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُقبِّل في شهر الصوم » .

وفي أخرى: « يقبل وهو صائم في رمضان » .

وأخرج الموطأ الرواية الأولى.

وله في أخرى: « بلغه: أن عائشةَ - رضي الله عنها - كانت إِذا ذكرت أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّل وهو صائم ، تقول: وأَيُّكم أمْلكُ لنفسه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟ » .

وأخرج أبو داود الروايتين: الخامسة ، والسادسة من أَفراد مسلم.

وله في أخرى قالت: « كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقبِّلني وهو صائم وأنا صائمة» .

وفي أخرى: « أنه كان يقبِّلها وهو صائم ، ويَمُصُّ لسانها » .

وأَخرج الترمذي الرواية الخامسة والسادسة من أفراد مسلم.

وللترمذي: « أنه كان يباشرني وهو صائم ، وكان أَملَكَكم لإِرْبِهِ » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت