450- (خ م ت س) أبو ذر - رضي الله عنه - قال: انْتَهَيْتُ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو جَالِسٌ في ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فلما رآني قال: « هُمُ الأخسرون ورَبِّ الْكَعْبَةِ » قال: فجئتُ حتى جَلَسْتُ ، فلم أتَقَارَّ أن قُمتُ ، فقلتُ: يا رسول الله فِدَاكَ أبي وأمي مَن هُمْ ؟ قال: « هُمُ الأكثرون أموالًا ، إلا من قال هكذا ، وهكذا ، وهكذا ، - من بَيْنِ يديه - ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله - وقليلٌ ما هم ، ما من صاحب إبلٍ ولا بقرٍ ولا غنمٍ ، لا يُؤدِّي زكاتَها ، إلا جاءتْ يومَ القيامة أعظمَ ما كانت وأسمنَه ، تَنْطَحُه بِقُرُونِها ، وتَطؤُه بأظْلافها ، كلما نَفِدَت أُخْراها عادت عليه أُولاها حتى يُقضى بين الناس. هذه رواية مسلم ، وفرَّقه البخاري في موضعين» .
وأخرجه الترمذي والنسائي بطوله: وفيه - بعد قوله: وقليلٌ ما هم - ، ثم قال: والذي نفسي بيده ، لا يموتُ رجلٌ فيدَعُ إبلًا ولا بقرًا لم يُؤَدِّ زَكاتَها.. وذكر الحديث.