4606- (خ م ط د ت س) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: « كانَ يكونُ عليَّ الصومُ مِنْ رمضانَ ، فما أستطيعُ أن أقضيَ إِلا في شعبانَ » .
قال يحيى بن سعيد: « ذلك عن الشُّغْلِ من النبي -صلى الله عليه وسلم- ، أو بالنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- » .
وفي رواية: « وذلك لمكانِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- » . أخرجه البخاري ومسلم.
ولمسلم قالت: « إِنْ كانَتْ إحدانَا لَتُفطِر في زمانِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فما تَقْدِرُ على أن تقضيَهُ معَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى يأتيَ شعبانُ » .
وعند الموطأ ، وأبي داود قالتْ: « إِنْ كانَ ليكونُ عليَّ الصيامُ من رمضانَ ، فما أستطيعُ أصومُهُ حتى يأتيَ شعبانُ » .
وفي رواية الترمذي قالت: « ما كنتُ أقضي ما يكون عليَّ من رمضانَ إِلا في شعبانَ ، حتى تُوُفِّيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- » .
وأخرج النسائي الرواية الأولى ، ونحوه رواية مسلم ، وزاد فيها: « وما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم في شهر ما يصوم في شعبانَ ، كان يصومُهُ كلَّه إِلا قليلا ، بل كان يصومُه كلَّه» .
وهذه الزيادة قد أَخرجها البخاري ومسلم ، وقد تقدَّم ذِكْرُها.