4694- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إِن الرَّحِمَ شُجْنة من الرَّحْمَنِ ، فقال الله: من وَصَلكِ وصلتُه ، ومن قَطَعَكِ قطعتُه » .
وفي رواية قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « إِن اللهَ خَلَقَ الخلق ، حتى إِذا فَرَغَ منهم قامَتِ الرَّحِمُ ، فأخذت بحَقْوِ الرحمن ، فقال: مَهْ ؟ قالت: هذا مقامُ العائِذ [بكَ] من القطيعة، قال: نعم، أَمَا تَرضينَ أن أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ ، وأقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ؟ قالت: بلى ، قال: فذلك لكِ ، ثم قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: اقرؤوا إِن شئتم: { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا في الأرضِ وَتُقَطِّعُوا أرْحَامَكُمْ ، أُولَئِكَ الَّذينَ لَعَنَهُمُ اللهُ ، فَأصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُم ، أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ ، أَمْ على قُلُوب أقْفَالُهَا ؟ } [محمد: 23 ، 24] » . أخرجه البخاري، وأخرج الثانية مسلم.