4927- (ط) يحيى المازني: « أن الضَّحاكَ بنَ خليفةَ سَاقَ خليجا له من العُرَيض، فأراد أن يَمُرَّ به في أرض محمدِ بنِ مَسْلمةَ ، فمنعه فقال له: لِمَ تَمنعُني ، ولك فيه منفعة ، تشرب فيه أولا وآخرا ، ولا يضُرُّك ؟ فأبى [محمد] فكلَّم الضَّحَاكُ فيه عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فدعا عمرُ بن الخطاب محمَّدَ بنَ مَسْلمةَ ، فأمره أَن يُخَلِّيَ سَبيلَهُ ، فقال محمد: لا والله ، فقال عمرُ: لِمَ تمنعُ أخاك ما ينفعُهُ ، ولا يضرُّكَ ؟ فقال:لا والله،فقال له عمرُ:والله لَيَمُرَّنَّ به ولو على بطنك ، ففعل الضَّحَّاكُ » .أخرجه الموطأ.