4982- (د ت س) أبو العجفاء السلمي: قال: خطبنا عمر يوما فقال: « ألا لا تُغَالوا في صَدُقاتِ النساء ، فإن ذلك لوْ كان مَكْرُمَة في الدنيا وتقوى عند الله ، كان أوْلاكُم بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ما أصْدَقَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- امرأة من نسائه ولا أُصْدِقَتِ امرأة من بناته أكثرَ من ثِنْتَيْ عشرةَ أُوقِيَّة » .أخرجه أبو داود.
وفي رواية الترمذي بعد قوله: كان أولاكم بها نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم-: « ما علمتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نَكَحَ شيئا من نسائه ، ولا أنْكح شيئا من بناته على أكثر من ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّة» .
وأخرج النسائي الأولى ، وزاد عليها: « وإن الرَّجل لَيُغْلِي بصَدُقة المرأة ، حتى يكونَ لها عَدَاوة في نفسه ، وحتى يقول: كَلِفْتُ لكم عَلَق القِرْبة - ،وكنتُ غلاما عَربيّا مُوَلَّدا ، فلم أدْرِ ما عَلَق القِرْبة ؟ - قال: وأخرى يقولونها لمن قُتل في مغازيكم هذه ، أو مات: قُتِل [فلان] شهيدا أو مات شهيدا ، ولعله يكون قد أوْقَرَ عَجُزَ دابته ، أوْ دَفَّ رحله ذهبا أو وَرِقا ، يطلُب التجارةَ ، فلا تقولوا ذاكم ، ولكن قولوا كما قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: من قُتِل في سبيل الله ، أو مات ، فهو في الجنة » .