5005 - (خ م د س) عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال: « نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الْخَذُف ، وقال: إنه لا يَقْتُلُ الصيد ، ولا يَنْكأ العَدُوَّ ،وإنه يَفقَأُ العينَ ، ويكسِر السِّنَّ » .
وفي رواية: « أنه رأى رجلا يخذِف ، فقال: لا تَخْذِفْ ، فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الخذف - أو كان يكره الخذفَ - وقال: إنه لا يُصَادُ به صيد ، ولا يُنْكَأُ به عدوّ ، ولكنه قد يكسِرُ السِّنَّ ، ويفقأُُ العين ، ثم رآه بعد ذلك يَخْذِف ، فقال له: أُحَدِّثكَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أنه نهى عن الخذف - أو كره الخذف - وأنت تَخْذِف ؟ لا أكلِّمك [كلمة] كذا وكذا » .
وفي رواية « أن قريبا لعبد الله بن مُغَفَّل خذف ، فنهاه ، وقال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الخذف ، وقال: لا تصيدُ صيدا ، ولا تَنْكَأُ عَدُوّا ، ولكنَّها تكسِرُ السِّنَّ ، وتَفقأُ العينَ ، قال: ثم عاد ، فقال: أُحَدِّثُكَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه نهى عنه ، ثم عُدْتَ تخذف ؟ لا أُكلِّمك أبدا » .
أخرج الأولى: البخاريّ ومسلم ، وأخرج الثانية: البخاري ، والثالثة: مسلم.
وفي رواية أبي داود مثل الأولى ، وقال: « لا تقتلُ صيدا ، ولا تنكأُ عَدُوّا ، وإنما تفقأُ العينَ ، وتَكسِرُ السِّنَّ » .
وأخرج النسائي الرواية الثانية إلى قوله: « يكره الخذف » .