5732- ( خ م ط ت ) -أسامة -رضي اللَّه عنه - قال إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص: سمعتُ أسَامَة يُحدِّث سعدا عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « إذا سمعتم بالطَّاُعون بأرضِ: فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرضِ وأنتم بها ، فلا تخرجوا منها» .
وفي حديث حبيب بن أبي ثابت قال: «كنا بالمدينة ، فبلغني: أن الطاعون قد وقع بالكوفة ، فقال عَطَاء بن يَسار وغيره: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا كنتَ بأرض فوقع بها، فلا تخرج منها ، وإذا بلغك أنه بأرض ، فلا تدخلْها، قال: قلت: عمَّن؟ قال عن عامر بن سعد يُحدِّث به ، قال: فأُتيتُه، فقالوا: غائب ، فلَقيِتُ أخاه إبراهيم بن سعد، فسألته ؟ فقال: شهِدْتُ أُسامةَ يحدِْث سعدا ، فقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن هذا الوَجع رِجْزُ - أوعذابُ، أو بقَّيةُ عذاب - عُذِّبَ به أُنَاسُ من قبلكم ، فإذا كان بأرض وأنتم بها ، فلا تخرجوا منها ، وإذا بلغكم أنه بأرض ، فلا تدخلوها. قال حبيب: فقلت لإبراهيم: أنت سمعتَ أسامةَ يُحدِّتُ سعدا وهو لا ينكر؟ قال: نعم » .
وفي رواية عامر بن سعد « أنه سمع أسامة بن زيد يحدِّث سعدا: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر الوجع، فقال: رِجرُ - أو عذاب - عُذِّب به بعض الأمم ، ثم بَقيَ منه بقيَّةُ ، فيذهب المرةَ ، ويأتي الأخرى، فَمن سمع به بأرض فلا يَقْدَمَنَّ عليه ، ومَن كان بأرض وقع بها: فلا يخرجْ فِراَرا منه » .
وفي رواية محمد بن المنكدر: أن أسامة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الطَّاعُون رجِزُ أُرسلَ على طائفة من بني إسرائيل - أو على من كان قبلكم- فإذا سمعتم به بأرض، فلا تَقْدَمُوا عليه ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها ، فلا تَخرجِوا فرارا منه » أخرجه البخاري ومسلم.
ولمسلم عن حبيب عن إبراهيم بن سعد عن سعد بن مالك وخزيمة بن ثابت وأسامة بن زيد قالوا: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-... بمعنى حديث شعبة ، يعنى الروايةَ التى ذكرناها عن حبيب أولا، وهذه الروايةُ تصلُح أن تكون في مسند كل واحد من المذكورين.
وفي أخرى عن إبراهيم بن سعد ، قال: كان أسامة وسعد جالسين يتحدَّثان ، فقالا: قال النبيُّ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «... بنحو ذلك » . وأخرج الموطأ والترمذي رواية عامر بن سعد.