5993- عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: تلا قوله تعالى: {وَالمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوء} [البقرة: 228] ، وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ ، فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ، وَأَحْصُوا العِدَّةَ ، وَاتَّقُوا الله رَبَّكُمْ ، لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ ، وَلا يَخْرُجْنَ إِلا أَن يأْتِينَ بِفَاحِشَة مُّبَيِّنَة ، وَتِلْكَ حُدُودُ الله ، وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ الله فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ، لا تَدْرِي لَعَلَّ الله يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرا ، فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوف أو فَارِقُوهُنَّ بِمَعْروف وَأشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْل مِّنكُمْ ، وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِله، ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ، وَمَن يَتَّقِ الله يَجْعَلُ لَّهُ مَخْرَجا ، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ، وَمَن يَتَوَكَّلْ على الله فَهُوَ حَسْبُهُ ، إِنَّ الله بَالِغُ أمْرِهِ ، قَدْ جَعَلَ الله لِكلِّ شَيء قَدْرا، والَّلائِي يَئِسْنَ مِنَ المَحيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُر وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ} [الطلاق: 1 - 4] فقال: « هذه عِدَدُ المُطَلَّقَات، واستثنى الله تعالى من ذلك غيرَ المدخولِ بها ، بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، إِذَا نَكَحْتُمُ المُؤْمِنَاتِ ، ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أن تَمسُّوهُنَّ ، فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّة تَعْتَدُّونَهَا} [الأحزاب: 49] ، وقال تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُم وَيَذَرُونَ أَزْوَاجا يَتَرَبَّصْنَ بأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أشْهُر وعَشْرا} [البقرة: 234] قال: {ثم أنزل الله رُخْصَةَ الحوامل منهنَّ} بقوله: وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ
يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ [الطلاق: 4] من مطلَّقة أَو مُتوفّى عنها ». أخرجه....