6330- (خ م ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « بُعِثْتُ بجوامع الكلم، ونُصِرْتُ بالرُّعْبِ ، وبينا أَنا نائم رأيتُني أُتِيتُ بمفاتيح خزائن الأرض، فَوُضِعَتْ فِي يَديَّ » .
قال أبو هريرة: « فقد ذهبَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأنتم تَنْتثِلونها » .
قال البخاري: بلغني أن جوامع الكلم: أن الله عز وجل يَجْمَعُ له الأُمورَ الكثيرةَ التي كانت تُكْتَبُ في الكتب قَبْلَهُ في الأمرِ الواحدِ أو الاثنين. أخرجه البخاري، ومسلم.
وللبخاري قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « أُعْطِيتُ مفاتيحَ الكلم، ونُصِرْتُ بالرُّعْبِ ، وبينا أَنا نائم البارحةَ، إِذ أُوتِيتُ بمفاتيح خزائن الأرض، حتى وُضِعَتْ في يَديَّ.
قال أبو هريرة: فذهب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وأَنتم تَنْتَقِلُونَها - وفي رواية -: تَلْغَثُونَها، أَو تَرْغَثُونها ، أو كلمة تشبهها- وفي نسخة: تلعبون بها».
ولمسلم: أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « فُضّلتُ على الأنبياء بسِتّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ ، ونُصِرِْتُ بالرُّعْب ، وأُحِلّت ليَ الغنائمُ، وجعلت لي الأرضُ طَهورا ومسجدا، وأُرسِلْتُ إِلى الخلق كَافَّة ، وخُتِمَ بيَ النَّبيُّونَ » .
وله في أخرى قال: « نُصِرْتُ بالرُّعْب ، وأُوتيتُ جوامع الكلم» .
وله في أخرى قال: « نُصِرْتُ بالرُّعْبِ على العَدُوِّ ، وأوتيتُ جوامع الكلم، وبينا أنا نائم أُوتيتُ بمفاتيح خزائن الأرض، فَوُضِعَتْ في يديَّ » .
وأخرج الترمذي رواية مسلم الأولى ، وأخرج النسائي رواية البخاري.