6492- (ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: « بعث رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- جيشا ، فاستعمل عليهم عليَّ بن أبي طالب، فمضى في السَّرِيَّةِ ، فأصاب جارية ، فأنكروا عليه، وتَعَاقَدَ أربعة من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ، فقالوا: إِذا لقينا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أخبرناه بما صنع عليّ، وكان المسلمون إِذا رجعوا من سفر بَدَؤوا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فَسَلَّمُوا عليه، ثم انصرفوا إِلى رِحالهم، فلما قدمتْ السريّةُ، فسلَّموا على رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- ، قام أحدُ الأربعة، فقال: يا رسول الله ، أَلم تَرَ إِلى عليّ بن أبي طالب، صنع كذا وكذا؟ فأعْرض عنه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم قام الثاني، فقال مثل مقالته ، فأعرض عنه ، ثم قام إِليه الثالثُ ، فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا ، فأقبل إِليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلموالغَضَبُ يُعرَف في وجهه - فقال: ما تُريدون من عليّ؟ ما تريدون من عليّ ؟ ما تريدون من عليّ ؟ إِن عليّا مني وأنا منه، وهو وَلِيُّ كُلِّ مؤمن بعدي » . أخرجه الترمذي.