6746- (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: « قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « نحن الآخِرون السابقون يوم القيامة ، أُوتوا الكتابَ مِن قبلنا ، وأُوتِيناه من بعدهم ، فهذا اليومُ الذي اختلفوا فيه ،فهدانا الله [له] فغدا لليهود ، وبعد غد للنصارى ، فسكت ، ثم قال: حقّ على كل مسلم أن يغتسلَ في كل سبعةِ أيام يوما ، يَغْسِلُ فيه رأسَهُ وجسده » ليس فيه عند مسلم ذكر الغسل.
وفي رواية نحوه ، وفيه ذِكْرُ الغسل.
وفي رواية للبخاري « نحن الآخرون السابقون... لم يزد » .
وفي أخرى لمسلم « نحن الآخِرون الأوَّلون يوم القيامة ، ونحنُ أولُ من يدخل الجنة... » وذكر نحوه.
وفي أخرى له قال: « أضَلَّ الله عز وجل عن الجمعة مَنْ كان قبلنا ، فكان لليهود يومُ السبت ، وكان للنصارى يومُ الأحد ، فجاء الله بنا ، فهدانا الله ليوم الجمعة ، فجعل الجمعة والسبت والأحد ، وكذلك هم تَبَع لنا يومَ القيامة ، نحن الآخرون من أهل الدنيا ، والأولون يوم القيامة ، المقضيُّ [لهم] قبل الخلائق » .
وفي رواية للبخاري ومسلم والنسائي قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «نحن الآخِرون السابقون ، بَيدَ أنهم أوتوا الكتاب مِنْ قبلِنا ، ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم ، فاختلفوا فيه فهدانا الله له » .
زاد النسائي: يعني يوم الجمعة ، ثم اتفقوا ، فالناس لنا تَبَع ، اليهود غدا ، والنصارى بعد غد ».