فهرس الكتاب

الصفحة 6886 من 9523

6792- (خ م ت) أبو بكرة - رضي الله عنه - قال: « قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « أرَأيتم إن كان جُهينة ، ومزينةُ ، وأسلمُ ، وغِفارُ ، خيرا من بني تميم ، وبني أسد ، ومن بني عبد الله ابن غَطَفان ، ومن بني عامر بن صعصعة ؟ فقال رجل: خَابُوا وخَسِروا ، فقال: هم خَير من بني تميم ، وبني أسد ، ومن بني عبد الله بن غطفان ، ومن بني عامر بن صعصعة » .

وفي رواية: أن الأقرع بن حابس ، قال للنبي -صلى الله عليه وسلم-: « إنما بايعك سُرَّاقُ الحجِيجِ مِنْ أسلَم ، وغِفار ، ومُزَيْنَةَ - وأحسبه: وجُهَيْنةَ - شك ابن أبي يعقوب - قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: أرأيت إن كان أسلمُ ، وغِفارُ ، ومزينةُ - وأحسبه: وجهينةُ - خيرا من بني تميم ، وبني عامر، وبني أسد ، وغطفان ، أخَابُوا وخَسِروا ؟ قال: نعم ، قال: فوالذي نفسي بيده إنهم لأخْيَرُ منهم » وفي رواية: قال شعبة: حدثني سيدُ بني تميم محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضَّبيُّ.... وذكره ».

أخرجه البخاري ومسلم.

ولمسلم مختصرا: أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « أسلم ، وغفار ، ومزينة ، وجهينة ، خير من بني تميم ، ومن [بني] عامر والحليفين: من بني أسد وغطفان » من غير شك في جهينة.

وفي رواية الترمذي: قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « أسلمُ ، وغفارُ ، ومزينةُ: خير من بني تميم ، وأسد ، وغطفان ، وبني عامر بن صعصعة - يمدُّ بها صوته - فقال القوم: قد خابو وخسروا ؟ قال: فهم خير منهم » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت