فهرس الكتاب

الصفحة 6922 من 9523

6828- (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - كان يُحدّث عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-: «أنه لقي زيدَ بن عمرو بن نُفَيْل بأسفل بَلْدَحَ ، وذلك قبل أن ينزل على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- الوحيُ ، فقَدَّم إليه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- سُفرة فيها لحم ، فأبى أن يأكلَ منها ، ثم قال زيد: إني لا آكلُ مما تَذْبحونَ على أنْصابكم ، ولا آكلُ إلا ما ذُكِرَ اسمُ الله عليه » زاد في رواية: وإن زيدَ بنَ عمرو بن نفيل كان يعيبُ على قريش ذَبائِحَهم ، ويقال: الشَّاةُ خلقها الله ، وأنزل لها من السَّماءِ ماء ، وأنْبَتَ لها من الأرْضِ ، ثم أنتم تَذْبَحُونَها على غير اسْمِ الله ؟ إنكارا لذلك وإعظاما له ، قال موسى: وحدثني سالم - ولا أعلم إلا يُحدّث به عن ابن عمر - أن زيد بن عمرو بن نفيل خرج إلى الشام يسأل عن الدِّين ويَبْتَغيه ، فلقيَ عَالما من اليَهودِ ، فسأله عن دِينِهم ؟ فقال: إني لعلِّي أن أدِينَ دِينكم ، فأخبرني ، قال: لا تكون على دِيننا حتى تأخذ بِنَصِيبكَ من غَضَبِ الله ، قال زيد: ما أفِرُّ إلا من غَضَبِ الله ، ولا أحْمِلُ من غَضَبِ الله شيئا أبدا وأنا أستطيعُه؟ فهل تَدُلُّني على غيره ؟ قال: ما أعلمه إلا أن تكون حَنيفا ، قال زيد: وما الحَنيف ؟ قال: دِين إبراهيم ، لم يكن يَهُوديّا ولا نَصْرانيّا ، ولا يَعْبُدُ إلا الله ، فخرج زيد ، فلقي عالما من النَّصارى ، فذكر مثله ، فقال: لن تكون على دِيننا حتى تأخذَ بِنَصِيبكَ من لَعْنَةِ الله ، قال: ما أفِرُّ إلا من لَعْنَةِ الله ، ولا أحمل من لَعْنَةِ الله ولا من غَضَبِه شيئا أبدا وأنا أستطيع ؟ فهل تدلّني على غيره ؟ قال: ما أعلمه إلا أن تكون حَنيفا ، قال: وما الحَنيفُ ؟ قال: دِينُ إبراهيم، لم يكن يَهوديّا ولا نَصْرانيّا ، ولا يعبد إلا الله ، فلما رأى زيد قولهم في إبراهيم خرج ،فلما بَرَزَ ، رفع يديه ، وقال: اللهم اشهدْ أني على

دين إبراهيم. أخرجه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت