فهرس الكتاب

الصفحة 6942 من 9523

6847- (م ت د) زر بن حبيش - رحمه الله - قال: سمعت أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه - يقول: وقيل له: إن عبد الله بن مسعود يقول: « من قام السَّنَةَ أصابَ ليلةَ القَدْر » فقال أُبيّ: « واللهِ الذي لا إله إلا هو ، إنها لفي رمضانَ - يحلف لا يستثني - ووالله إني لأعْلَمُ أيُّ ليلة هي ؟ هيَ الليلةُ التي أمرَنا بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقيامها ، هي ليلة سبع وعشرين ، وأمارَتُها أن تَطْلعَ الشَّمْسُ في صبيحة يومِها بَيْضَاءَ ، لا شُعَاعَ لها » وفي رواية قال: « سألتُ أبيَّ بن كعب ، فقلت: إن أخاك ابن مسعود يقول: من يَقُمِ الحولَ يُصِِبْ ليلة القدر ، فقال: رحمه الله ، أراد أن لا يَتَّكِلَ الناسُ، أمَا إنه قد علم أنها في رَمَضَان ، وأنها في العَشْر الأواخر، ثم حلف - لا يستثني - أنها ليلة سبع وعشرين ، فقلت: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر ؟ فقال: بالعلامة - أو بالآية - التي أخبرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أنها تطلع الشمس يومئذ ، لا شُعاع لها » أخرجه مسلم.

وفي رواية أبي داود مثل الثانية ونحوها ، وفيها قال: « قلت: يا أبا المنذر ، أنَّى علمت ذاك ؟ قال: بالآية التي أخبرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، قال: قلت لزِرّ: ما الآية ؟ قال: تُصبحُ الشمسُ صَبِيحَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ مثل الطَّسْتِ ، ليسَ لها شُعاع حتى ترتفع » .

وفي رواية الترمذي نحوها ، وله في أخرى قال: قلت لأُبيِّ بن كعب: « أنَّى علمت أبا المنذر أنها ليلة سبع وعشرين ؟ قال: بلى ، أخبرنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: أنها ليلة صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شُعاع ، فعدَدْنا وحفظنا ، والله لقد علم ابن مسعود:أنها في رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين ،ولكن كره أن يخبركم فَتَتَّكِلُوا » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت