فهرس الكتاب

الصفحة 7663 من 9523

7564- (م) أبونوفل قال: رأيتُ عبد الله بن الزُّبَير عَلى عَقَبَة المدينة ، فجعلتْ قَرَيْش تمرُّ عليه والناس ، حتى مرَّ عليه عبد الله بنُ عمر ، فوقَفَ عليه عبد الله، فقال: السلام عليك أبا خُبَيْب ، السلام عليك أبا خُبَيْب السلام عليك أبا خبيب، أما والله لقد كنتُ أنهاك عن هذا ، أما والله لقد كنتُ أنهاك عن هذا ، أما والله لقد كنتُ أنهاك عن هذا ، ثلاثا [ أما] والله إن كنتَ ما علمتُ: صَوَّاما قوَّاما وَصُولا للرَّحِم ، أما والله لأُمَّة أنت أشرُّها لأُمَّة سوء ، ثم نفذَ عبد الله بن عمر ، فبلغ الحجَّاجَ موقِفُ عبد الله وقولُه ، فأرسل إليه ، فأْنْزِلَ عن جذْعه، فأُلقي في قبور اليهود، ثم أرسل إلى أُمه أسماءَ بنت أبي بكر ، فأبَتْ أن تأتِيَه ، فأعاد عليها الرسولَ: لتأتينِّي ، أولا بعثنَّ إليكِ من يَسْحَبُكِ بقرونك ، قال: فأبت ، وقالت: والله لا آتيك حتى تبعثَ إليَّ من يسحَبُني بقروني ، قال: فقال: أروني سِبْتَيَّ ، فأخذ نعليه، ثم انطلق يتوذَّفُ ، حتى دَخَلَ عليها ، قال: كيف رأيتني صنَعتُ بَعَدُوِّ الله ؟ قالت: رأيتُكُ أفسدتَ عليه دنياه ، وأفْسَدَ عليك آخرتَكَ ، بَلَغَنِي أنكَ تقولُ: يا ابنَ ذاتِ النِّطاقَيْن ، أنا والله ذاتُ النطاقين ، أمَّا أحدُهما: فكنتُ أرفع به طعامَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وطعامَ أبي من الدواب. وأما الآخر: فَنِطاق المرآة الذي لا تستغني عنه ، وأما إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- حَدَّثنا: أن في ثقيف كذَّابا ومُبيرا ، فأما الكذَّابُ: فرأيناه ، وأما المبيرُ: فلا إخَالُكَ إلا إياه ، قال: فقام عنها ولم يُراجِعْها. أخرجه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت