8133- ( خ م د ت س ) النعمان بن بشير - رضي الله عنه -:قال: سمعتُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: وأهوى النعمان بإصبعيه إلى أذنيهِ: « إنّ الحلال بيِّن ، وإن الحرام بيِّن ، وبينها أمور مشتبهات لايعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات ، استبرأ لدينه وعِرْضهِ ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يَوشك أن يرتَعَ فيه ، ألا ولكِّ ملك حمى ، إلا وإنّ حمى الله محارمُه ، ألا وإنَّ في الجسد مضغة ، إذا صلَحتْ صلَحَ الجسدُ كلُّه ، وإذا فسدت فسدَ الجسدُ كلُّه ، ألا وَهِي القلبُ » . أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرجه الترمذي إلى قوله: « محارمه» وأخرجه أبو داود إلى قوله: «وقع في الحرام » .
ولأبي داود: أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إنهَ الحلالَ بيِّن والحرام بيِّن ، وبينهما أمور مشتبهات ، وسأضرِبُ لكم في ذلك مثلا: إن الله حمى حمِى ، وإن حمى الله ما حرّم ، وإنه مَنّ يرْتَعْ حول الحِمَى ، يُوشِك أن يخالطه ، وإنَّه مَنّ يُخالط الرِّيبة يُوشكُ أن يجسُرَ » وأخرج النسائي رواية أبي داود.
وفي رواية « الحلال بيِّن والحرام بيِّن ، وبينهما أمور مشتبهة ، فمن ترك ما شبه عليه من الإثم ، كان لما استبان عليه أترك ، ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم أوشكَ أن يُواقع ما استبان ، والمعاصي حمى الله ، ومن يرتَع حولَ الحِمى يُوشِكُ أن يُخالِطَهُ» .