فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 9523

88- (خ م ط د ت س) عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - حصيرٌ ، وكان يُحَجِّرُهُ باللَّيل فيُصلي فيه ، ويَبْسُطُهُ بِالنَّهار ، فَيَجْلِس عليه ، فجعل النَّاسُ يَثُوبُونَ إلى النَّبي - صلى الله عليه وسلم - ، يُصَلُّونَ بصلاته ، حتَّى كَثُرُوا ، فأقبَلَ ، فقال: « يا أيُّها النَّاسُ ، خُذُوا من الأعمال ما تطيقون ، فإنَّ الله لا يَمَلُّ حتَّي تَملُّوا ، وإنَّ أحَبَّ الأعمال إلى الله ما دَامَ وإن قلَّ » .

زاد في رواية: «وكان آلُ محمَّدٍ إذا عَمِلُوا عَملًا أثبَتُوه » .

وفي رواية قال: إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - سُئلَ ، أيُّ العَمَل أحبُّ إلى الله ؟ قال: «أدْوَمُهُ وإنْ قَلَّ » .

زادَ في رواية « واكْلَفُوا من الْعَمَلِ ما تُطيقون » .

وفي رواية أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « سَدِّدُوا وقاربُوا ، واعلموا أنَّهُ لَنْ يُدْخِلَ أحَدَكُم عَمَلُهُ الجَنَّةَ ، وأنَّ أحبَّ الأعمال إلى الله أدْوَمُها وإنْ قلَّ » .

زاد في أخرى: « وأبشِرُوا ، قالوا: ولا أنتَ يا رسول الله ؟ قال: ولا أنا ، إلا أن يَتَغَمَّدَني اللهُ بِمَغْفِرَةٍ ورَحْمَةٍ » .

هذه روايات البخاري ومسلم.

وللبخاري و « الموطأ » . قالت: كان أحبُّ الأعمال إلى الله الَّذي يدومُ عليه صاحبُهُ.

ولمسلم: كان أحبُّ الأعمال إلى الله أدومَها وإن قلَّ.

وكانت عائشة إذا عَمِلتِ العمل لَزِمَتْهُ.

وفي رواية الترمذي: كان أحب العمل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ديم عليه.

وفي أخرى له قال: سُئِلَتْ عائِشةُ وأمُّ سَلَمَة: أيُّ العمل كان أحبَّ إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قالتا: ما دِيمَ عَلَيْهِ وإنْ قَلَّ.

وفي رواية أبي داود: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « اكْلَفوا من العمل ما تُطيقون ، فإنَّ الله لا يَملُّ حتَّى تَملُّوا ، وإنَّ أحبَّ العملِ إلى الله أدومُهُ وإن قلَّ ، وكان إذا عمل عملًا أثبته » .

وفي أخرى له قال: سألتُ عائشةَ: كيف كان عملُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ هل كان يَخُصَّ شيئًا من الأيام ؟ قالت: لا ، كان عَملُه دِيمةً ، وأيُّكم يستطيع ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستطيع ؟.

وفي رواية النسائي. قالت: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حصيرةٌ يَبْسُطُها ، ويحتجرها باللي ، فيُصلي فيها ، ففَطِنَ له النَّاس ، فصلَّوْا بصلاتِهِ ، وبينهم وبينه الحصيرة ، فقال: «اكلَفُوا مِنَ العَملِ ما تُطيقون ، فإنَّ الله تبارك وتعالى لا يمل حتَّى تملُّوا ، فإنَّ أحبَّ العمل إلى الله أدْوَمُهُ وإن قَلَّ ، ثُمَّ تركَ مُصَلاَّه ذلك. فما عاد له حتى قبضَه الله عزَّ وجلَّ ، وكان إذا عَمِلَ عملًا أثْبَتَهُ » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت