فهرس الكتاب

الصفحة 9052 من 9523

8932- (س) أبو سكينة - رجل من المحررين -: عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: « لما أمر النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بحَفْر الخندق عرضَتْ لهم صخرة حالت بينهم وبين الحفر. فقام رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-. وأخذ المِعوَلَ. ووضع رداءه ناحية الخندق. وقال: تَمّت كلمات ربك صدقا وعدلا لا مبدّل لكلماته وهو السميع العليم فندَرَ ثلث الحَجَرِ. وسلمان الفارسي قائم ينظر. فبرق مع ضربة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بَرْقَة. ثم ضرب الثانية. وقال: تمت كلمات ربك صدقا وعدلا لا مبدّل لكلماته. وهو السميع العليم فندَرَ الثلث الآخر. فبرقت بَرْقَة. فرآها سلمان. ثم ضرب الثالثة. وقال: تمت كلمات ربك صدقا وعدلا. لا مبدّل لكلماته. وهو السميع العليم فندر الثلث الباقي. وخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فأخذ رداءه. وجلس. قال سلمان: يا رسول الله. رأيتك حين ضربتَ. ما تضربُ به ضربة إِلا كانت معها برقة. قال له رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: يا سلمان. رأيت ذلك ؟ قال: إِي. والذي بعثك بالحق يا رسول الله. قال: فإني حين ضربتُ الضربة الأولى: رُفِعَتْ لِي مدائن كِسرى وما حولها. ومدائن كثيرة. حتى رأيتها بِعَينَيَّ. فقال له: مَنْ حضره من أصحابه: يا رسول الله. ادع الله أن يفتحها علينا. ويُغَنِّمنا دياريهم. ويخرّبَ بأيدينا بلادهم. قال: فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذلك. ثم ضربت الضربة الثانية. فَرُفِعَت لِي مداين قَيْصَر وما حولها. حتى رأيتها بعينيَّ. قالوا: يا رسول الله. ادع الله أن يفتتحها علينا. ويغنمنا دياريهم. ويخرب بأيدينا بلادهم. فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذلك.

ثم ضربتُ الثالثة فَرُفِعَتْ لِي مدائن الحبشة وما حولها من القُرَى. حتى رأيتها بعينيّ. قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عند ذلك: دعوا الحبشة ما وَدَعُوكم. واتركوا الترك ما تركوكم ». أخرجه النسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت