فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 9523

887- ( خ م ت د س ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: بينا رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ بيْنَ أَظْهُرِنا في المسجدِ ، إِذْ أَغْفَى إِغفاءة ، ثم رفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّما ، فقلنا:ما أضْحَكَكَ يا رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم ؟ قال: « نزلت عليَّ آنفا سورةٌ ، فقرأ { بسم اللّه الرحمن الرحيم. إِنا أعطيناك الكَوْثَرَ فصَلِّ لربِّك وانْحَرْ إن شانِئَك هو الأبْتَرُ } [الكوثر: 1- 3 ] ثم قال: أتَدْرُون ما الكوثر ؟ فقلنا: اللّه ورسوله أعلم ، قال: فإِنه نَهْرٌ وَعدَنيهِ ربِّي عزَّ وجلَّ، عليه خيْرٌ كثيرٌ ، هو حَوْضٌ تَرِدُ عليه أُمَّتي يومَ القيامة ، آنيتُه عَدَدَ نُجُومِ السماءِ فيُخْتَلِجُ العبدُ منهم ، فأقولُ: ربِّ ، إِنهُ من أُمَّتي ، فيقول: ما تَدْرِي ما أحْدَثَ بعدَك ؟ » .

وفي رواية نحوه ، وفيه إنه نَهرٌ وعَدنيه رَبِّي في الجنَّةِ ، عليه حَوْضي ولم يذْكُرْ: «آنيتُه عَدَدُ النُّجُوم » . هذه رواية مسلم.

وقد أخرجه هو أيضا ، والبخاري مختصرا ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: « ليَرِدَنَّ عليَّ الحوض رَجالٌ مِمَّنْ صاحَبَني ، حتى إذَا رأَيتُم وِرُفعُوا إلىَّ: اخْتُلجُوا دُونِي ، فَلأَقُوَلنَّ ، أيْ ربِّ ، أُصَيْحابي ، أُصَيْحابي ، فَلَيُقَالنَّ لي ، إنَّكَ لا تدْري ما أحْدَثُوا بعْدَكَ » .

وفي رواية للبخاري: قال:قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: « لمَّا عرجُ بِي إلى السَّماءِ ، أَتيْتُ على نَهْرٍ حافَتاهُ قِبابُ اللُّؤلُؤِ الْمُجَوَّفِ ، فَقُلْتُ: ما هذا يا جبريل ؟ قال: الكوثرُ.

وفي أخرى له ، قال: « بينا أنا أسِيرُ في الجنَّةِ ، إذا أنا بِنَهْرٍ حافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤلُؤِ الْمُجَوَّفِ ، قلت: ما هذا يا جبريل ؟ » قال: الكوثرُ الذي أعطاك رُّبكَ ، فإذا طِيبُهُ - أو طِينُهُ - مِسْكٌ أَذْفَرُ ، شَكَّ الراوي.

وأخرجه الترمذي قال: بينا أنا أَسيرُ في الْجَنَّةِ إذ عَرَضَ لي نَهرٌ حافَتاهُ قِبابُ اللؤْلُؤِ،قلتُ لِلْمَلكِ: مَا هذا ؟ قال: هذا الكوثَرُ الذي أَعطاكَهُ اللّهُ ، قال: ثم ضَرَبَ بيده إلى طينه ، فاسْتَخْرَجَ لي مِسكا ، ثم رُفِعَتْ لي سِدْرةُ المنْتَهى ، فرأيتُ عندها نورا عظيما.

وله في أخرى: في قوله: { إِنا أعطيناك الكَوْثَرَ } أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: هو نهرٌ في الجنة ، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: « رأيتُ نَهْرا في الجنة ، حافتاهُ قِبابُ اللُّؤلؤِ ، قلتُ: ما هذا يا جبريل ؟ قال: هذا الكوثَرُ الذي أعطاكَهُ اللَّهُ » .

وأخرجه أبو داود مثل رواية مسلم الأولى إلى قوله: عليه خيرٌ كثير.

وفي أخرى له: « أَنَّهُ نَهرٌ وعَدَنيهِ رَبِّي في الجنةِ » . ولم يذكر الإعْفاء ، ولا أنه « كان بين أظْهُرِنا في المسجد » .

وفي أخرى له: لما عَرَجَ بنبيِّ اللّهِ في الجنَّةِ - أو كما قال: - عَرَض له نَهرٌ في الجنَّةِ، حَافَتاهُ الياقُوتُ المُجَيَّبُ - أو قال: المُجَوَّف - فَضَرَبَ المَلك الذي مَعَهُ يَدَهُ ، فَاسْتَخْرَجَ مِسكا،فقال محمد صلى الله عليه وسلم لِلمَلكَ الذي مَعَهُ: ما هذا: قال: الكوثر الذي أعطاكَهُ اللَّهُ ».

وأخرجه النسائي بنحوٍ من هذه الروايات المذكورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت