9169- (خ م د ت س) جرير بن عبد الله - رضي الله عنه -: قال زياد بن عِلاقة: سمعت جرير بن عبد الله البَجَلي يقول - يوم مات المغيرة بن شعبة -: «قامَ فَحَمِدَ الله وأثنى عليه، وقال: عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار والسكينة، حتى يأتيكم أمير. فإنما يأتيكم الآن. ثم قال: اسْتَعْفُوا لأميركم ، فإنه كان يُحِبُّ العفو. ثم قال: أما بعد، فإني أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلت: أُبايعك على الإِسلام. فشرط عَلَيّ: والنُّصْحَ لكل مسلم. فبايعته على هذا. ورَبِّ هذا المسجد ، إني لكم لنَاصح. ثم استغفر ونزل » . أخرجه البخاري. وأخرج مسلم: المسند منه.
وفي رواية لهما: قال جرير: « بايَعْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- على إِقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم» .
وفي أخرى لهما قال: « بايَعْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على السمع والطاعة. فَلَقَّنَنِي: فيما استطعتَ ، والنصحَ لكل مسلم » .
وأخرج الترمذي ، وأبو داود الرواية الثانية. وزاد فيها أبو داود: « وكان إِذا باع أو اشترى ، قال: أَمَا إن الذي أَخَذْنا مِنْكَ أحَبُّ إِلينا مما أعطيناك. فاخْتَر » .
وفي رواية النسائي قال: « بايَعْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على السمع ، والطاعة ، وأن أنصح لكل مسلم» .
وفي أخرى: « بايعتُ رسول الله على النصح لكل مسلم » .
وفي أخرى قال: « أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقلتُ: أُبايِعُكَ على السمع ، والطاعة فيما أَحْبَبْتُ وكَرِهْتُ. قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: أَوَ تَستطيع ذلك يا جَرير ؟ أو تطيق ذلك ؟ قال: قل: فيما استطَعْتُ. فبايعني ، والنصحِ لكل مسلم » .
وفي أخرى قال: « أَتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يبايع. فقلت: يا رسول الله، ابْسُطْ يَدَكَ حتى أُبايعك ، واشْتَرِطْ عَلَيَّ ، وأنت أَعْلَمُ. قال: أُبايعك على أن تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتُنَاصِح المسلمين ، وتُفَارِق المشركين » . وأخرج النسائي الرواية الثانية. وزاد فيها: « وعلى فراق المشركين » .