9226- (د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه -: « أن أعربيا أَهدى إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بَكْرَة ، فعوّضه منها سِتَّ بكرات ، فَتَسَخَّطَ ، فبلغ ذلك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-. فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: إن فلانا أهدى إِليَّ بكرة ، فعوضتُه منها سِتَّ بكرات، ويظلّ ساخِطا ، لقد هَمَمْتُ أن لا أقبل هدية إِلا من قرشي ، أو أنصاري ، أو ثقفي، أو دَوْسِي » .
أخرجه الترمذي، وقال: في الحديث كلام أكثر من هذا. ولم يذكره الترمذي.
وله في رواية أخرى قال: « أهدى رجل من بني فَزارة ناقة من إِبله التي كانوا أصابوا بالغابة ، فعوّضه منها بعض العوض ، فتسخَّط ، فسمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المنبر يقول: إن رجالا من العَرَبِ يُهدي أحدهم الهديةَ ، فأعَوضُه منها بقدر ما عندي ، ثم يتسخّطه ، فيظلّ يتسخّط به عليَّ ، وايمُ الله لا أقبل بعد مقامي هذا من رجل من العرب هدية ، إِلا من قرشي، أو أَنصاري، أو ثقفي ، أو دوسي » .
واختصره أبو داود. قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « وايمُ الله لا أَقْبَلُ بعد يومي هذا من أحد هدية، إِلا أن يكون مُهَاجِرِيّا ، أو قرشيّا ، أو أنصاريّا ، أو دوسيّا ، أو ثقفيا » .
وكذلك اختصره النسائي: أن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « لقد هممتُ أن لا أقبل هدية إِلا من قرشي ، أو أنصاري، أوثقفي ، أو دوسي » .