9281- (خ م ط د ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سمع عمر، وهو يحلف بأبيه. فقال: إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم. فمن كان حالفا فليحلف بالله أو لِيَصْمُتْ » .
وفي رواية: « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أدرك عمر في ركب ، وهو يحلف بأبيه » . وذكره.
وفي أخرى: « أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- سمع عمر يقول: وأبي ، وأبي. فقال: إن الله ينهاكم أن تَحلِفُوا بآبائكم. فمن كانَ حالفا فلا يَحلِف إِلا باللهِ، أو ليسكت» .
وفي أخرى: « أنه أدرك عمر في بعض أسفاره » . وذكر نحوه.
وفي أخرى قال: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: « مَنْ كانَ حالفا فلا يَحْلِفْ إِلا بالله. وكانت قريش تحلف بآبائها. فقال: لا تحلفوا بآبائكم » .
أخرجه البخاري ، ومسلم. وللبخاري: أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: « مَنْ كانَ حالفا فليحلف باللهِ أو ليصمُتْ » .
وله في أخرى أنه قال: « لا تحلفوا بآبائكم. وكانت العرب تحلف بآبائها» .
وأخرج الموطأ ، وأبو داود ، والترمذي الرواية الثانية ، إِلا أن أبا داود جعلها عن ابن عمر عن عمر. وأخرج الترمذي ، والنسائي الرواية الثالثة. وأخرج النسائي أيضا الرواية التي فيها ذكر قريش.