فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 416

فإن قالوا: حادث فهو حينئذ من العالم، فكان تعلق حدوث العالم ببعض من العالم لا بالله تعالى، وفيه تعطيله؛ ولأنه لما كان حادثا افتقر إلى محدث وذا إلى آخر إلى ما لا يتناهى.

وإن قالوا: أزلي. قلنا: هل اقتضى ذلك أزلية العالم أم لا؟ فإن قالوا: نعم! فقد كفروا حيث قالوا بقدم العالم. وإن قالوا: لا! بطلت شبهتهم.

على أن عند الأشعري تكون العالم بخطاب كن، والتكوين ما يتعلق به التكون فكان خطاب كن تكوينا، وخطاب كن أزلي قائم بذات الله تعالى؛ لأن الكلام أزلي عنده فكان القول بجعل التكوين عين المكون، مع أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت