وجدت السماء والأرض نقول إنه خالق الأرض والسماء، والتغير في السماء والأرض لا في المضاف.
قال الشيخ: إذا جاز أن يكون العالم معلوما له في الأزل، وإن لم يكن موجودا فلم لا يجوز أن يكون مرئيا له في الأزل، وإن لم يكن موجودا.
قال الإمام: قياس الرؤية على العلم غير مستقيم؛ لأن العلم يتعلق بالمعدوم والموجود، أما الرؤية فلا تتعلق إلا بالموجود.
فلما آل البحث إلى هذا رجع الشيخ وقال: إن المعدوم ليس بمرئي، وهذه الأسئلة والأجوبة كانت بالفارسية فنقلتها أنا بالعربية.
وأما الثانية فنقول: إن المعدوم إن كان ممتنع الوجود فقد اتفقوا على أنه نفي محض، وليس بشيء ولا بذات، وأما المعدوم الذي يجوز وجوده ويجوز عدمه فقال أصحابنا: إنه قبل الوجود نفي محض وعدم صرف، وليس بشيء ولا بذات، وهو قول أبي الحسين البصري من المعتزلة.