وأما قوله تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى ... إلى قوله ... عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 67، 68] .
وقوله: {عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ} [التوبة: 43] ، والعفو يدل على تقدم الذنب.
وقوله: {وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ} [الشرح: 2] {الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ} [الشرح: 3] .
وقوله: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2] .
وقوله: {عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} [عبس: 1، 2] .
وقوله: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [الأنعام: 52] .
وقوله: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ} [التوبة: 117] ، والتوبة مسبوقة بالذنب.