فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 416

وقوله: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ} [غافر: 55] ، وفي الحديث: (وإني لأستغفر الله في كل يوم سبعين مرة) .

وقوله: {لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1] ، فظاهره يشعر أنه فعل ما لا يجوز فمحمول على ترك الأفضل، وقد قيل: حسنات الأبرار سيئات المقربين.

وأما قوله: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [الزمر: 65] ، وأمثاله، فالمراد به ما روي عن ابن عباس أنه نزل القرآن بإياك أعنى واسمعي يا جارة، والمراد به الشرك الخفي وهو الالتفات إلى غير الله.

وأما قوله: {وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى} [الضحى: 7] ، ونحو ذلك فقد ذكرنا وجه ذلك في مدارك التنزيل، وقبله كذلك عند المعتزلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت