وقيل: ما وقع المقدور به بحيث يصح انفراد القادر به فهو خلق، وما وقع المقدور به مع تعذر انفراد القادر به فهو كسب، واسم الفعل يشملهما؛ لأن الفعل صرف الممكن من الإمكان إلى الوجوب أي: الثبوت والتحقق إلا أن الصرف من الله تعالى إيجاد ما هو ممكن في الفعل وجوده، ومن العبد مباشرة الآلة لقصد الفعل الممكن.
ثم مذهب جمهور المعتزلة: أن المعدوم شيء، وعين، وعرض، وجوهر، وسواد، وحركة، وذات قبل الحدوث وقدرة الفاعل لا تتعلق إلا بالوجود ولا تعلق لها بالشيئية ولا بكونه حركة في الأزل، وسوادا، وجوهرا، وذاتا، وعينا؛ لأن هذه الأوصاف كانت ثابتة في الأزل، ثم الوجود ليس بمعنى وراء الذات ولا تعلق للقدرة بالذات فلا يتصور تعلقها بالوجود إذ هو ليس