فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 416

ثم يقال لهم: هل رأيتم صبيا عاش حتى بلغ وأسلم وختم بالإسلام؟ وصبيا مات في صغره؟ وصبيا بلغ وكفر وارتد بعد الإسلام؟

فلا بد من بلى!

قيل لهم: لم أبقى الصبي الأول؟

فإن قالوا: لأنه أصلح له فإنه ينال بإسلامه وما أتى به من الطاعات الأجر العظيم.

قيل لهم: لم يبق الثاني؟

فإن قالوا: إن ذلك أصلح له؛ لأنه تعالى علم أنه لو بلغ لكفر واستحق الخلود في النيران، فكانت إماتته صغيرا أصلح له.

قيل له: لم لم يمت الثالث كما أمات الثاني؟

ولا انفصال لهم عن هذا البتة، وليس منع الأصلح بخلا؛ لأن منع ما كان منعه حكمة وهو حق المانع لا حق غيره قبله لن يكون بخلا بل يكون عدلا، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت