والأعمال ليست من الإيمان، كما قال أهل الحديث، ويحكى هذا عن مالك، والأوزعي وأهل الظاهر، وأحمد بن حنبل رحمهم الله، فإنهم قالوا: الإيمان هو تصديق بالجنان، والإقرار باللسان، والعمل بالأركان.
وعند المعتزلة: هو اسم لجميع الطاعات.
قال الإمام فخر الدين الرازي: الأعمال خارجة عن مسمى الإيمان، والقائلون: بأن الأعمال داخلة تحت اسم الإيمان اختلفوا.