فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 416

وأما كونه قرشيا، فشرط لقوله صلى الله عليه وسلم: (الأئمة من قريش) ، وقد سلمت الأنصار الخلافة لقريش بهذا الحديث، ولا يختص بطن من قريش دون بطن.

وبه يبطل قول الضرارية أن الإمامة تصلح في غير قريش.

والكعبي: أن القرشي أولى بها، فإن خافوا الفتنة جاز عقدها لغيره.

وبعض الرواندية أنها بالوراثة.

وقالت الروافض: ينبغي أن يكون الإمام عالما بكل الأمور، ولو بضرب العود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت