وأما كونه قرشيا، فشرط لقوله صلى الله عليه وسلم: (الأئمة من قريش) ، وقد سلمت الأنصار الخلافة لقريش بهذا الحديث، ولا يختص بطن من قريش دون بطن.
وبه يبطل قول الضرارية أن الإمامة تصلح في غير قريش.
والكعبي: أن القرشي أولى بها، فإن خافوا الفتنة جاز عقدها لغيره.
وبعض الرواندية أنها بالوراثة.
وقالت الروافض: ينبغي أن يكون الإمام عالما بكل الأمور، ولو بضرب العود.