فهرس الكتاب
الصفحة 61 من 416
فإنهم يقولون: إنه غير متناه من خمس جهات متناه من جهة واحدة، وهي جهة السفل التي يلاقى بها العرش، ولا بمشابهة المحدثات، وخالفنا في ذلك القائلون: بأن الله تعالى على صورة الآدمي له ما للبشر من الأعضاء تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
حجم الخط: