لا يكون بقاء للأعراض القائمة به؛ لأن البقاء القائم بشيء لا يكون بقاء لما هو غيره، فأما في الغائب فالصفات ليست بأغيار للذات، فيكون البقاء القائم بالذات بقاء لما ليس بغير الذات.
ويجوز أن يكون لله تعالى صفات وأسماء لا نعرفها تفصيلا، خلافا للمعتزلة.
قالوا: لو كان له صفات لا نعرفها لما تحقق معرفتنا لذاته؛ لأن حقيقة المعرفة أن يتبين له الشيء كما هو، وإنما يصح ذلك إن لو عرفناه بجميع صفاته.
ولنا قوله صلى الله عليه وسلم في دعائه المعروف: (أسئلك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به