في علم الغيب عندك)؛ ولأن صفات الجلال ونعوت الكمال أعظم من أن يحيط بها علم البشر.
ولا يقال: صفاته تحل أو ذاته محل لصفاته؛ لأن الحلول هو السكون، والمحل المسكن والصفة لا توصف بالسكون، أو صفاته معه أو فيه أو مجاورة له؛ لأن هذه الألفاظ تستعمل في المتغايرات، ولا تغاير هنا، واستعمال فيه يستدعى الظرفية، والله تعالى ليس بظرف لصفاته.