ويقال: صفاته قائمة بالذات والأشعري لم يرض بهذه العبارة.
وقال: إن علمه موجود بذاته لما أن لفظة القيام في الصفات مجاز ولفظة الوجود حقيقة لكن فيما ذكره فساد ليس فيما اخترناه، وصفات لا هو ولا غيره، فكذا كل صفة مع صفة أخرى لا هي ولا غيرها.
وبهذا يخرج الجواب عن قولهم: لو كانت له هذه الصفات لكانت أزلية، إذ القول بحدوث الصفات للقديم محال، ولكانت أغيارا للذات والقول بوجود الأغيار في الأزل مناف للتوحيد.
لأنا نقول: الصفات ليست بأغيار للذات؛ لأن حد الغيرين موجود لن يتصور وجود أحدهما مع عدم الأخر، ولم يوجد فلم يوجد للمغايرة ضرورة.