وأما إن حدث في محل آخر سوى ذات الباري، كما روى عن أبي الهزيل العلاف: أن تكوين كل جسم قائم به. وهو محال؛ لأن المكون حينئذ يكون ما قام به التكوين لا بالله تعالى، كما في السواد والبياض فثبت أنه أزلي، ولما كان الله تعالى به مكونا للعالم دل أنه قائم بذاته.