وأبو توبة المصري1، قال ابن عساكر: لم أجد له ذكرًا في شيء من الكتب2.
ومع جهالته فإن في حديثه هذا لفظًا منكرًا، وهو قوله:"لعن غارسها"كما قال الحافظ ابن حجر3.
وأما محمد بن أبي حميد فهو الأنصاري الزُّرَقي، قال فيه أحمد: أحاديثه مناكير.
وقال ابن معين: ضعيف ليس حديثه بشيء.
وقال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة4.
فجملة أقوال الأئمة فيه على تضعيفه تضعيفًا شديدًا. إلا أن الحافظ ابن حجر قال فيه في التقريب"ضعيف"5 فقط، وبالنظر إلى أقوال الأئمة فيه يظهر أن فيه ضعفًا شديدًا.
وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث من طريق أبي داود الطيالسي، فقال أبو حاتم: هذا خطأ، إنما هو أبو طعمة، قارئ مصر عن ابن عمر6.
1 وقع في لسان الميزان المطبوع (7/23) - البصري - وهو خطأ.
2 لسان الميزان (7/23) .
3 المرجع السابق.
4 تهذيب التهذيب (9/132-133) .
5 تقريب التهذيب: رقم الترجمة (5836) .
6 العلل (2/35) .