فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68096 من 346740

وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ [فصلت: 25] .

ومعنى الآية أنه تعالى قيض للمشركين، أي: سبب لهم قرناء من الشياطين يزينون لهم ما بين أيديهم من اللذات في الدنيا، وما خلفهم من التكذيب بالآخرة وما فيها من الثواب والعقاب [1] .

وقيل: في الآية عكس هذا وهو أن ما بين أيديهم هو التكذيب بأمور الآخرة، وما خلفهم هو رغبتهم في الدنيا وحرصهم عليها [2] .

وقال الحسن: قوله: {مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} [فصلت: 25] : هو حب ما كان عليه آباؤهم من الشرك وتكذيب الرسل، {وَمَا خَلْفَهُمْ} [فصلت: 25] : تكذيبهم بالبعث وما بعده.

وقوله: {وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ} [فصلت: 25] ، أي: وجب عليهم من العذاب مثل ما وجب على أمم قبلهم من الجن والإنس بكفرهم وعملهم مثل عملهم [3] .

وقيل:"في"بمعنى مع، فيكون معنى الآية: إنهم داخلون مع الأمم الكافرة قبلهم من الجن والإنس فيما دخلوا فيه [4] .

(1) نقله ابن جرير (11/ 103) عن السدي، واختاره.

ورواه ابن المنذر عن ابن جريج كما في الدر المنثور (4/ 1817) .

(2) قاله ابن عباس، كما في تفسير القرطبي (15/ 355) .

(3) انظر تفسير الطبري (24/ 111) والقرطبي (15/ 355) .

(4) انظر القرطبي (15/ 355) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت