وقد دلَّ عليه ترتب الحكم، وقراءة القرآن من أفضل أعمال [1] [2] الآخرة.
ومنه قوله تعالى: (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ) [3] .
وقوله تعالى: (وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) [4] .
وجه الاستدلال أن الضميرين للقرآن والحصر إضافي، فالمعنى ما القرآن إلا ذكرى [5] للعالمين، لا يتجاوز إلى كونه مما يسأل عليه الأجر من الخلق.
ومنه قوله تعالى (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ ... الآية) ، أي يريد بعمل الآخرة وقد مرَّ وجه الاستدلال.
(1) في ط الأعمال.
(2) نهاية 21/أ.
(3) سورة الأنعام الآية 90.
(4) سورة يوسف الآية 104.
(5) في أذكر.