فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ:
فَإِنْ: الفاء: حرف عطف. إِنْ: حرف شرط جازم. لَمْ: حرف نفي وجزم
وقلب. تَجِدُوا: فعل مضارع مجزوم بـ"لَمْ"في محل جزم بـ"إِنْ"فعل الشرط. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: إن لم تجدوا صدقة. . .
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ:
* الجملة في محل جزم جواب الشرط.
وتقدَّم إعراب مثلها في سورة البقرة. الآية/ 173.
وذكر الجمل تعقيبًا على ما جاء في الجلالين أن الجواب في الحقيقة محذوف، أي: فلا عليكم، فإن اللَّه غفور رحيم، وأن الجملة الأخيرة المذكورة هذه هي دليل الجواب.
وعلى هذا الوجه تكون الجملة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
{أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (13) }
أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ:
أَأَشْفَقْتُمْ: الهمزة: للأستفهام التقريري. أَشْفَقْتُمْ: فعل ماض. والتاء: ضمير في محل رفع فاعل.
أَن: حرف نصب ومصدري وأستقبال. تُقَدِّمُوْا: فعل مضارع منصوب. والواو: في محل رفع فاعل.
بَيْنَ: ظرف مكان منصوب متعلِّق بالفعل"تُقَدِّمُوْا".
يَدَيْ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جَرِّه الياء.
نَجْوَاكُمْ: مضاف إليه مجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
صَدَقَاتٍ: مفعول به منصوب.
* جملة"أَأَشْفَقْتُمْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"تُقَدِّمُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
وأَن وما بعدها في تأويل مصدر:
1 -في محل جَرّ بحرف مقدَّر: أي: من تقديم، متعلِّق بـ"أَشْفَقْتُمْ".
2 -أو هو في محل نصب على نزع الخافض.
3 -وقيل"أن تقدَّموا"مفعول من أجله، ومفعول"أشفقتم"محذوف.
فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا:
فَإِذْ: الفاء: للاستئناف. إِذْ: فيه ما يأتي:
1 -ظرف لما مضى مبني على السكون في محل نصب.
قاله العكبري. والمعنى: إنكم تركتم ذلك فيما مضى فتداركوه بإقامة الصلاة.