فهرس الكتاب
2 -أنها للدلالة على المستقبل بمعنى"إذا". السمين.
كقوله تعالى: {إِذِ الْأَغْلَالُ} [غافر/ 71] .
3 -الوجه الثالث أنها بمعنى"إن"الشرطيّة.
وهذا الوجه كالذي قبله إلَّا أنّ"إنّ"للمشكوك فيه، و"إِذَا"للمستيقن.
وهو كقوله تعالى: {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا} [البقرة/ 24] .
لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. تَفْعَلُوْا: فعل مضارع مجزوم. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: فإذ لم تفعلوا ذلك.
* وجملة"لَمْ تَفْعَلُوا"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى"إِذِ"على التقديرين: الأول والثاني. وهي جملة فعل الشرط على التقدير الثالث.
وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ:
الواو: حرف عطف أو للحال. تَابَ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل. عَلَيْكُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"تَابَ".
* والجملة:
1 -معطوفة على جملة"لَمْ تَفْعَلُوا"؛ فلها حكمها.
2 -أو هي في محل نصب حال.
3 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
4 -أو هي معترضة بين الشرط وجوابه.
فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ:
الفاء: واقعة في جواب"إِذْ". أَقِيمُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. الصَّلَاةَ: مفعول به.
* والجملة واقعة في جواب"إِذْ":
1 -فعلى التقديرين: الأول والثاني لا محل لها من الإعراب.
2 -وعلى التقدير الثالث تكون في محل جزم.
وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ:
إعراب هاتين الجملتين كإعراب الجملة قبلهما.
* وهما معطوفتان عليها؛ فلهما حكمها.
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ:
تقدَّم إعراب مثلها، وانظر الآية/ 3 من هذه السورة، إلَّا أن الخبر هناك مؤخَّر: {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} فقد قُدِّم عليه ما تعلَّق به.
وانظر الآية/ 243 من سورة البقرة، والآية/ 153 من آل عمران.
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (14) }
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ:
أَلَمْ تَرَ: تقدَّم إعراب مثله في الآية/ 7 من هذه السورة.